فطائر الزعتر (قراص زعتر )

قراص الزعتر او فطائر الزعتر من الأكلات الشعبية التي كانت وما زالت محتفظة بشعبيتها وجودها على المائدة الفلسطينية ب. شكل خاص والعربية بشكل عام يمتاز بنكهة لذيذة وفوائد عظيمه، لما يحتويه من عناصر غذائية من زيت الزيتون دقيق القمح والزعتر، فكما يقال ان الزيت مسامير الركب، والطحين والزيت سبعين بالبيت، كناية على من وجد عندة طحين وزيت وكأنه في مأمن من الجوع، حيث شبه المثل الشعبي الزيت والطحين بالسباع، وهناك الكثير من الأمثال الشعبية عن الزيت والطحين، فما بالك مع إضافة الزعتر تلك العشبة اللذيذة اللاذعه ذات النكهه العطرية، كانت النسوة تخرج الى الجبال بحثا عن أوراق الزعتر في قريتنا، قبل ان يمنع قطف الزعتر قبل الاحتلال،وفرضت غرامات عاليه من حبس وغيره وما المنع من قطف الزعتر الا أبعاد الفلسطيني عن أرضة، وسرقة واضحة وصريحه للمنتجات الأراضي  الفلسطينية وادراجها تحت مسمى النباتات البرية الاسرائيلية، فليس غريب على كيان سرق الأرض بدون وجه حق ان يسرق الأطباق والمحاصيل،ولن يقتصر المنع على الزعتر بل على الكوب ايضا(✋.
   
((في عام 1977، عام واحد فقط بعد مجزرة ‘تلّ الزعتر’ في بيروت، وبينما بات الزعتر، ربّما أكثر من أيّ وقت مضى، رمزًا للهويّة الفلسطينيّة ولعلاقة الفلسطينيّ مع أرضه، عُدّل القانون الإسرائيليّ وفُرض منع قطف الزعتر البلديّ أو البرّيّ. في الثاني من تشرين الثاني (نوفمبر) 1977 تحديدًا، وقّع أريئيل شارون، وزير الزراعة الإسرائيليّ حينها، قرارًا يعدّل لائحة ‘النبات المحميّ’، ضُمّت من خلاله نبتة الزعتر إلى اللائحة، بحجّة أنّ قطفه يسبّب أضرارًا للطبيعة، وفُرضت بموجب ذلك على كلّ من يقطف أو يحوز أيّ كمّيّة كانت من الزعتر، عقوبات وغرامات كبيرة. حتّى ذلك الوقت، كانت البراري المصدر الوحيد للزعتر في فلسطين، إذ لم تكن زراعته منتشرة في ذلك الوقت.)))المصدر الجزيرة

✌️كانت هناك موسم للقاطات الزعتر، تعزم كل سيدة وتشد زنارها حول خصرها وتخرج من بعد صلاه الفجر لتكسب الندى والبراد، كانت رحلة شاقة ولكن ممتعه بنفس الوقت،كن يصنعن مما جمعن من اوراق زعترالدقة الفلسطينية، لتأكل مع (كباية) الشاي في الصباح وكن حريصات على أن يتناول الطلاب الزعتر  لانه يصنع جيل ذكي وفطن، ويزيد من تحصيل الطلاب العلمي، حتى أصبح ذكاء الطالب الفلسطيني مضرب للامثال لانه يأكل الزعتر قبل الذهاب إلى المدرسة ويأخذ معه فطيرة زعتر ✌️

نُشر بواسطة Nadia kitchen

مدونة ومصورة طعام

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ